Persinggungan Tradisi NU dan Syi’ah

العلا قة بين حضارة الشيعة وجمعية نهضة العلماء

إعداد:محمد عبد الله بدرى

الباب الأول

المقدمة

‌أ- خلفية المسئلة

ان ظهور الإختلاف في كل فرقة من فرق الإسلامية, لاسيما في إندونيسيا, دينيا كان (من الفروعات والإعتقادات) أو إجتماعيا (من امر الثقفية والسياسية) بالغة الاهمية للدراسة, منذ أوائل القرن التاسع عشر ظهر منظمة المحمدية الحاملة فهم التجديدى ومنظمة نهضة العلماء الموكلة فهم التقليدى. والتاريخ يدل أن كلا من هتين المنظمتين يتخاصمون فى أمر الدينية. جاءت المحمدية لإزالت البدع والحرفات من المسلمين. ثم نقدها النهضيون بأن المسلمين لايعملون البدع او الحرفات, بل يطابقون باالشريعة

التوسل بالأنبياء اوالأولياء جائز عند النهضيين, والمحمديون يقولون أنه شرك لآن التوسل يورث وجود الإلهين. وكذلك حفلة مولد النبى صلى الله عليه وسلم با التحميد والامداح للنبي قال المحمديون من البدع, لانها لاتوجد في حياة النبي, قال النبي” من أحدث فى أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد”[1] هذا ما قالواه.

حتي الآن فى أمور الفرعيات بين النهضين والمحمديين لايتفقون فى عدد ركعات صلاة التراويح وأول الشوال, والناس يفهمون ان منبع الإختلاف لاختلافهم فى منهج إستنباط الحكم للقرآن والحديث. وأما الإعتقادات من أمر التوحيد فأقل, هم يتفقون أن الله واحد والرسول صلى الله عليه وسلم أسوة عظيمة حسنة متبع فى جميع أقواله وأفعاله.وهو معصوم, والإختلاف بينهم موقوف فى الفروعات فحسب.

إذا نقذ المحمديون افعال المسلمين المعدومة فى حياة النبي صلى الله عليه وسلم كمولده, وحرمة يوم عاشوراء بادعاءهم إنهما من البدع وليس من الرسول فلا بد لنا أن نبحث من أين أخذ علماء النهضيين هذه العادة مع أنهم يتمسكون بسنة النبي. هتين العادتين اى حفلة المولد وحرمة يوم عاشراء كما قال بعض همامن الشيعة, وقال قوم أن علماء النهضين أخذ هذه العادة من الشيعة؟؟ هذا ما سيبحثه هذه المقالة.

‌ب- منهج البحث

فى هذه المقالة نعمل منهج التاريخي من حيث ان هذا المنهج يعاون لطلب الصورة الكلية فى فهم الشيعة من أول منشإه وتطور أفكاره. فبعد ان نعرف صورة الشيعة نقارن بين افكاره وحضاراته بأفكار وحضارة منظمة نهضة العلماء, نقيد ونأخذ حضارتين فحسب, وهما حفلة مولد النبي وحرمة يوم عاشرآء.

بطريقة التاريخي والمقارنة سيحصل لنا فهم هل النهضيون أخذوا هتين العادتين من الشيعة وكيف طريقتها إذا يدل الحال كذلك؟؟

‌ج- أهداف البحث

1) لمعرفة هل النهضيون أخذوا حضارة حفلة النبي وحرمة يوم عاشرآء من الشيعة؟.

2) ان كان النهضيون قد أخذوا من الشيعة, فكيف طريقتها؟.

‌د- الكتب المستعمله

قد تكتب كتب كثيرة التى بحثت عن الشيعة وجمعية نهضة العلماء, ألف الأشعرى كتابا جيدا فى بيان أفكار فرق الإسلامية وهو المسمى باالمقالات الإسلاميين واختلاف المصلين, واتبعه الشهرستانى بكتابه الملل والنحل, وكذلك صاحب جذورالفتنة بين الفرق الإسلامية هو اللواء حسن صادق, وألف علي مصطفى الغربى تاريخ الفرق الإسلامية وكذلك تاريخ مذاهب الإسلامية لدكتورإمام محمد ابو زهرة. وألف من جهة النهضيون محمد شعرانى أحمدى قدس بكتابه الفرائد السنية. وكذلك الف سراج الدين عباس عقيدة أهل السنة والجماعة.

ليعاون فى بحثنا هذا طلبنا كتبا أصلية شيعية كان او نهضية, منها مجموعة موالد وادعية وإسلام شيعة للطبا طبائي.

الباب الثانى

البحث

‌أ- نشأة الشيعة وأفكاره

بعث محمد صلى الله عليه وسلم للناس رحمة للعالمين, ولد فىالجاهلية ويبعث ليهدىالناس إلى طريق مستقيم. من يكون جاهلا من قبل صار عالما بعد بعثته ومن يكون متخاصما-كما وقع فى الجاهلية- صاروا متراحما واتحادا فى نفس واحد, يعنى الإسلام, وهذا ما حصل النبي فى حياته. ينور الظلم ومنقذ الضلال.

الإسلام فى حياة النبي إسلام واحد, تراحم بين المسلمين وغيرهم وحيوا فى بيعة واحدة يعنى الإسلام, ولكن بعد ماتوفي النبى صلى الله عليه وسلم إختلف الناس -أى الصحابة- فى أمر من سيخالف بعده. وذلك إجتمعت الأنصار فى سقيفة بنى ساعدة بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم. وأرادوا عقد الإمامة سعد بن عبادة وبلغ ذلك ابا بكر وعمر -رضوان الله عليهما- فقصدا نحو مجتمع الأنصار فى رجال من المهاجرين, فاعلمهم ابو بكر أن الإمامة لاتكون إلا من قريش, واحتج عليهم بقول النبى صلى الله عليه وسلم: “الإمامة من قريش” فأذعنوا لذلك منقادين, ورجعوا الى الحق طائعين ثم بايعوا أبا بكر رضى الله عنه واجتمعوا على إمامته واتفقوا على خلافته[2], وحينئذ لا تختلف الأمة فى الإمامة. وكذلك اذا اخلف عمر ابا بكر, لم يقع فيه اختلاف الى ان ولىعثمان بن عفان.

انكر قوم بخلافة عثمان حتى قتل وارتفع علي –كرم الله وجهه- خليفةَ.َ ثم طلب عنه قوم ((معاوية وعائشة)) ان يقتل قاتل عثمان, لكن علي لايباليه حتىوقع غزوة الجمل بين علي وعائشة وغزوة الصفين بينه ومعاوية, بعد وقع هذه الحادثة عقِب التحكيم بين علي ومعاوية حتى غلب علي عنه.

واشتد الخلاف بين المسلمين من ذلك حين إختلافا شديدا, وهذا الحرب يدل على هلكة الاخوة الإسلامية من هنا بدا ان سبب الإختلاف بين المسلمين بعد وفاة الرسول هو الإمامة. وكان من خرج من تولية علي وادعائه عن الخلافة ويكفره يسمى الخوارج, ومن شايعوه وولّواه بخلافته يسمى با الشيعة. قال الإمام الأشعرى:” : “إنما قيل لهم الشيعة، لأنهم شايعوا علياً – رضوان الله عليه – ويقدمونه على سائر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم“, ويعرف الشهرستانى فى كتابه الملل والنحل: “الشيعة هم الذين شايعوا علياً- رضي الله عنه – على الخصوص، وقالوا بإمامته وخلافته نصاً ووصية، إما جلياً، وإما خفياً، واعتقدوا أن الإمامة لا تخرج من أولاده، وإن خرجت فبظلم يكون من غيره، أو بتقية من عنده. وقالوا: ليست الإمامة قضية مصلحية تناط باختيار العامة وينتصب الإمام بنصبهم، بل هي قضية أصولية، وهي ركن الدين لا يجوز للرسل عليهم السلام إغفاله وإهماله، ولا تفويضه إلى العامة وإرساله. ويجمعهم القول بوجوب التعيين والتنصيص، وثبوت عصمة الأنبياء والأئمة وجوباً عن الكبائر والصغائر. والقول بالتولي والتبري قولاً وفعلاً وعقداً إلا في حال التقية، ويخالفهم بعض الزيدية في ذلك”.

وكل فرقة من الشيعة إما من الغلاة او الإمامية او الزيدية يفضلون عليا وبعضهم الّهوه, وعلى الإجمال هم يتفقون على وجوب إعتقاد الإمامة والعصمة والتقية ولو تقديرهم على إمامته غير سواء. بعضهم يجعلون إلها وهم الغلاة او الغالية و بعضهم يساويه فى درجة النبي, وهذا الفهم يأثر إلى تقديس علي وذريته لأن الإمامة عندهم من امر الوراثة لا من إتفاق المسلمين, فإذن ذرية علي هم الذى يستحقون الإمامة بعد وفاتهم, لذا كرمهم الشيعة.

ومن حال اكرامهم إمامهم عليا وذريته (ذرية النبي) هو زيادة كلمة ” وأشهد أن عليا ولي الله” فى الآذان والتطهير عند زيارة قبر الإمام وغير ذلك. ومن اكرامهم النبي وذريته هو التشعير والأمداح عند حفلة النبي , قال الديبعى:

ولنا خير الأنام اب # وعلي المرتضى حسب

وإلى السبطين ننتسب # نسبا ما فيه من دخن

كم إمام بعده خلفوا # منه سادات بذا عرفوا

وبهذا الوصف قد وصفوا # من قديم الدهر والزمن

مثل زين العابدين علي # وابنه الباقر خير ولى

والإمام الصادق الحفل # وعلي ذى العلا اليقن

فهـم القوم الذين هدو # وبفضل الله قد سعدو[3]

وقيل فى شرف الأنام:

السلام عليك # زين الأنبياء

السلام عليك # أحمد ياحبيبى

السلام عليك # ياماحى الذنوب[4]

من نظم الأول المذكور يكتب فيه بعض من أسماء أئمة الشيعة وهم علي زين العابدين ثم الباقر ثم الجعفر الصادق قائم الشيعة الإمامية. كل من هؤلآء خير ولى وذو العلا اليقين عند الشيعة.

ومن اكرامهم أيضا لإمامهم هوحزنهم ليوم مات فيه حسين فى كربلا وهويوم العاشرمن المحرم, وهم حينئذ يقرؤن الأشعار وآية القرآن والخطبة التى تبين حزن حياة إمامهم وهو المسمى بالروضةالخانى. وكذلك التعزية يعنى التغنى والبكاء والضرب على نفوسهم بآلات مؤذية.[5]

من هذين الحالين – الإكرام فى المولد والحزن فى يوم عاشورآء- مكافيان ليدلا على ان الشيعة – من ناحية الإكرام لأهل البيت- قد عادوا عن حدود احكام الإسلامية, بل فى بعض اشعارهم يقارب إلى الشرك كما قد سبق.

والمسئلة الآن لماذا منظمة نهضةالعلماء- اى النهضيون- يسلكون طريق الشيعة فى مولد النبى وكذلك, قال بعض, يسلكون فى أمرحرمة يوم عاشورآء مع أنهم يدعون من أهل السنة والجماعة؟؟. قبل أن نبحث هذه المسئلة فلابدلنا ان نعرف حول منظمة نهضةالعلماء من تاريخه وأفكاره.

‌ب- منظمة نهضةالعلماء

قامت جمعية نهضة العلماء فى 1926م. والذى يقوم بها هو العلامة هاشم اشعرى, وادعت اول القيام ان هذه المنظمة تسلك منهج علماء اهل السنه والجماعة, وفى امر الإجتماعية يتمسكون –اى النهضيون- بطريقة التوازن والتوسط والتعادل, ويحافظون على القديم الصالح والأخذ بالجديد الأصلح. ومرجو هذه الجماعة ان يحفظوا عادة المحلى من المسلمين, ولوكان بعض الناس , حينئذ, يقولون شركا. المثال منها زيارةالقبور بالتوسل والتهليل وحفلة مولد النبى وغيرها من البدع او الحرفات عندهم.

حتى الآن, العادة التى حفظها النهضيون مازالت موجودا, بل تطورت بمرور الزمان كحفلة مولد النبي. هذه الحادثة (او البدعة) زادت كثرتها من يوم إلى يوم. لايزال دائما هيّئه المسلمون ولوكان بعض الناس يعادونهم, لاسيما فى شهر ربيع الأول او شهر المولد كثرت فيه حفلة مولد النبي. كان الناس يدعون من الحبائب –اى ذرية النبي- ليباركوهم فيه او ليكون مخاطبا لهم او ليقرؤن تاريخ النبي.

وكان كتاب المولد كالبرزنجى والديبعى وكتاب سمط الدررللعلوى غير متروك عن القراءة, والناس يقرؤن ويمدحون النبي مع القارئ من الحبائب-من ذرية النبي, هذه العادة لاشك أنها تساوى حال الشيعة كما قدسبق بيانه, والذى يدل على أن ذلك هوالكتاب الذى يستعملون الشيعة والنهضيون على سواء يعنى الديبعى والبرزنجى. قال بعض ان هذين العالِمَين من الشيعة فلا عجب اذا ظهر فى مؤلفات كل منهماتمديح وتقديس لعلي بل يقارب الى الوهِيّة علي كرم الله وجهه. , من هذا ظهر لنا ان عادة مولد النبي فى النهضيين تساوي الشيعة.

ومن عادةالنهضيين اخرى هو حرمة يوم العاشر من المحرم, قيل:

صم صلّ صل زرعالماعد واكتحل # دع سوء ظن زد شريفا للكرم

يعنى فى يوم عاشورآء نؤمر بالصوم والصلاة وصلة الرحم وزيارة عالم وعيادة المريض والإكتحال وحسن الظن حتى ننال كرامة. وقيل أيضاً, قال النبي: عن بن عباس”من اكتحل بالإثمد يوم عاشوراء لم ترمد عينه أبدا”,[6] وقال أيضا: “من وسع على عياله فىالنفقة يوم عاشوراء وسع الله عليه سائرسنته”,[7] وذلك لأن الله تعالى اغرق الدنيا بالطوفان فلم يبق إلا سفينة نوح بمن فيها فرد عليهم دنياهم يوم عاشوراء وامروا بالهبوط للتأهب للعيال فى أمر معاشههم بسلام وبركات. هذه مااستدل واحتج علماء النهضيين ليحرموا وليكرموا يوم عاشوراء كأنه أفضل من يوم نزول القرآن. من أين اخذوا هذه الأدلة؟ هل من أحاديث الشيعة ام غيرهم؟.

قال المَجد اللغوي فى فضل صوم يوم عاشوراء والصلاة فيه والانفاق والخضاب والادهان والاكتحال بدعة ابتدعها قتلة الحسين رضى الله عنه. وفى القنية للحنفية الإكتحال يوم عاشوراء لماصار علامة لبغض اهل البيت وجب تركه. وقال أيمن صالح شعبان فى جامع الأصول للشيبانى ان توسعة العيال يوم عاشوراء حديث لا سند له, وكذلك حديث الإكتحال وهو ضعيف. ويقارب هذه البيان ان الأحاديث المذكورة لعلها جاءت ممن بغض اهل البيت, لأن حفل النبي سيدنا حسين فى هذااليوم قتلت مظلما ليزيد ابن معاوية. دل البيان على ان النهضيين لا يأخذون هذه الأحاديث من الشيعة بل عدوهم الذى بغض اهل البيت.

والمسئلة الآن, لماذا حالة حضارة النهضيين متضاد من جهتين بين ان يأخذوا الشيعة فى حب اهل البيت بتعقيدهم حفلة مولد النبي وقرآءة الأشعار والامداح وبين ان يأخذوا عدوهم فى حرمة يوم عاشوراء من الإكتحال والصوم والصلاة وغير ذلك مما لا سندله؟. وهذا تحتاج إلى التحليل.

‌ج- التحليل

فى الباب القديم له مشكلتان بين الشيعة وحضارة جمعية نهضة العلماء. الأول, ادعى النهضييون انهم يتمسكون طريقة أهل السنه والجماعة المعروف باعتدالهم وتوسطهم ولايكفر الصحابة ولا يشبهم ولا يقدس عليا –كرم الله وجهه- وذريته من أئمةالشيعة ولكن فى بعض الأحيان (اى حفلة النبى)قرءوا شعرا يقارب إلى الشرك. والثانى, إعترفوا النهضيون بحب النبي صلىالله عليه وسلم فى حفلتهم مولده ولكن احيانا (اى فى حرمة يوم عاشوراء) فعلوا خلاف ذلك. الإكتحال والصوم والصلاة فى هذا اليوم دليل على بغض اهل البيت كما قد بيناه.

أما المشكلة الأولى جارت عند النهضيين لأن التوسل عندهم جائز بالإجماع, قال تعالى: ياأيها الذين آمنوا اتقواالله وابتغوا إليه الوسيلة (المائدة: 35), وقال النبي: “توسلوابى وبأهل بيتى فإنه لايرد متوسل بنا, رواه إبن حبان, وقال الشافعى:

آل النبي ذريعتى # وهمو اليه وسيلتى

هذه الأدلة هى التى يتمسكون بها النهضيون. إذن, الاشعار والأمداح الحامل الوسيلة فلابأس عندهم. هذا هو ما حصلنا من تحليل هذه المشكلة.

أما المشكلة الثانية فعل النهضيون لانهم يأخذون افضلية الأعمال ولو كانت الاحاديث اوالآثار الواردة تدل على ضعفه, والأهم عندهم الأعمال لا بمنطوق البراهين من الاحاديث اوالآثار. الإكتحال سنة النبي ولوكان يوضع فى يوم عاشوراء. لايبالون بعاشورآء. الأهم هو فعل الإكتحال.اهـ

التوسل عند اكثرالشيعة جائز وأحب إليهم ان يأخذوابالعملى ليس بالمنطوقى. واتبعه النهضيون لأن أول من حمل الإسلام فى إندونيسيا هم ((والى سونجو)) كلهم- إلا رادين شاهد اى سونان كاليجوكو- من ذرية أئمة الشيعة يعنى ابن الباقر. من هنا نعرف ان دخول حضارة الشيعة فى المسلمين مقارن بدخول دعوة والى سونجو فى إندونيسيا.

الباب الثالث

‌أ- الخلاصة

بعد ان نبحث كل منهما بين الشيعة ونهضة العلماء, حصل ما طلبنا من قبل بمنهج التاريخى والمقارنة:

1) النهضيون أخذوا ادلة حفلة النبى صلى الله عليه وسلم من الشيعة ولكن فى امرحرمة يوم عاشوراء ليس منهم بل ممن بغض اهل البيت أو عدوالشيعة الذى قتل حسين بن علي.

2) اخذ النهضيون حضارة الشيعة فى أمرحفلة النبي بدخول(والى سونجو) فى إندونيسيا, وأما فىحرمة يوم عاشورآء نالوا من عدوالشيعة ويعاملونه لان العمل عند النهضيين أهم ولوكانت الآثار تدل على ضعفه كما فعله الصوفيون. و والى سونجو من علماء الصوفية ويسلكون طريقة التصوف, وهذا هوالسبب حتى يقبلوا شيأ من الخارج سهلا وكان النهضيون ظهروا قانونهم فى التوسط والتسامح.

‌ب- المهمات

الخلاضة التىقد قدمناه لابد من ان تقبل التغيرات, لأن تحصيلها يحتاج الى بحث اعمق ممابحثناهذا. والنصيحة للنهضيين ان يتمسكوا بتوسطهم مع التعمق فى اطباق منهج اهل الحديث ةالمؤرخين لكى يكون حجتهم حجة بالغة عميقة حتى احتجوا بالأحاديث الصحيحة. والله أعلم.

المصادر والمراجع

القرآن الكريم

الشهرستانى, الملل والنحل, بيروت لبنان, دارالفكر, 2005 م

اللواء حسن صادق, جذور الفتنة بين الفرق الإسلامية, القاهرة, مكتبة مدبولى, الطبعة الأولى, 2004م.

على مصطفى الغربي, تاريخ الفرق الإسلامية, المصر, مكتبة الأنجلو, الطبعة الثانية, 1985م.

الأشعرى, مقالات الإسلاميين, المصر, مكتبة النهضة, الطبعة الثانية, 1969 م

إسماعيل بن محمد الجعلونى الجراحى, كشف الخفاء, لبنان, دارالكتب العلمية, الجزء الأول والثانى.

شعرانى احمدى, محمد, الفرائد السنية والدرر البهية, قدس, منارا قدس.

عبد الرؤف المناوي, محمد, فيض القدير شرح جمع الصغير, لبنان, دارالكتب العلمية, الجزء السادس.

الشيبانى, امام مجدالدين, جامع الأصول فى أحاديث الرسول, لبنان, دارالكتب العلمية, الجزء التاسع.

مجموعة موالد وأدعية, سمارانج, طه فوترا.

النواوى, الأحاديث الاربعين النووية.

Assa’di, Sa’dullah, Drs. MA, Hadis-Hadis Sekte, Yogyakarta; Pustaka pelajar, 1996

Abu zahrah, Imam Muhammad, PROF. DR, Aliran Politik Dan Aqidah Dalam Islam, diterjemahkan dari “Tarikh Madzahib Al Islamiyah” oleh Abd. Rahman dan Ahmad Qarib, Jakarta: Logos,1996.

Thaba’ Thoba’I, Allamah, Shi’ite Islam, Houston: Free Islamic Literature,1979.



[1] الحديث الخامس من الأحاديث الاربعين النووية

[2] مقالات الإسلاميين للاشعرى, ص 41

[3] مجموعة موالد وادعية ص 4.

[4] مجموعة موالد وادعية ص98

[5] إسلام شيعة للطبا طبائي ص271

[6] كشف الخفاء لإسماعيل بن محمد الجعلونى الجراحى ص234.

[7] جامع الأصول فى أحاديث الرسول إمام مجدالدين الشيبانى, ص 242.

Tinggalkan Balasan

Isikan data di bawah atau klik salah satu ikon untuk log in:

Logo WordPress.com

You are commenting using your WordPress.com account. Logout / Ubah )

Gambar Twitter

You are commenting using your Twitter account. Logout / Ubah )

Foto Facebook

You are commenting using your Facebook account. Logout / Ubah )

Foto Google+

You are commenting using your Google+ account. Logout / Ubah )

Connecting to %s

%d blogger menyukai ini: